ابن النفيس
257
الشامل في الصناعة الطبية
الفصل الأول في ماهيّة اللّوف إنّ اللّوف له أصناف ثلاثة « 1 » : أحدها الصنف الذي يقال له اللّوف الكبير واللّوف السبط « 2 » ، ولوف الحية والصرخة . وتسميته باللوف الكبير ظاهر لأنه أكبر أصناف اللّوف . وأمّا تسميته باللوف السبط « 3 » فلأجل خلوّ ورقه عن الجعودة الكثيرة . وأمّا تسميته بلوف الحية فلأن ساقه ذات رقش يشبه جسم « 4 » الحية . وأمّا تسميته بالصرخة ؛ فلأجل ما اشتهر عند العامة أنه ذو صراخ يسمع له في العيد الذي للنصارى « 5 » المعروف بعيد العضرة « 6 » وأنّ من سمع هذا الصراخ من الناس مات في عامه . وقد يسمّى - أيضا - بآذان الفيل ؛ لأنّ ورقه يشبه في عظمه بآذان الفيل « 7 » . وفي لون ورقه فرفرية ما ، وآثار « 8 » مختلفة الألوان ، وفي أعلى « 9 » ساقه شبيه « 10 » بالعنقود ، أول ظهوره يكون لونه أبيض كالخشخاش ، وإذا
--> ( 1 ) : . ثلثه . ( 2 ) ح ، ن : البسيط . ( 3 ) ح ، ن : البسيط . ( 4 ) - د . ( 5 ) مكانها بياض بمقدار كلمة واحدة في النسخة د . ( 6 ) يقصد : عيد العذراء في النطق العامىّ للكلمة . ( 7 ) عند هذا الموضع ينتهى النقص الذي وقع في النسخة غ . ( 8 ) ح ، ن : انا . ( 9 ) ح ، ن : اعلا . ( 10 ) ح : شبه .